حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
شرح الميد · تركيب النحلة وأفراد الطائفة
هدف الدرس
تمييز أجزاء النحلة ووظائف الملكة والعاملة والذكر، وربط مراحل النمو بأدوار الطائفة.
الفهرس
- الرأس والصدر والبطن
- الملكة والعاملة والذكر
- التحول الكامل
- الأنواع والسلالات
الرأس والصدر والبطن
يتألف جسم النحلة البالغة من رأس وصدر وبطن. يحمل الرأس العينين وقرني الاستشعار وأجزاء الفم؛ تلتقط العينان الضوء، وتستقبل قرون الاستشعار الروائح والملامسة، وتشارك أجزاء الفم في تناول الغذاء. يحمل الصدر الأرجل والأجنحة، ولذلك يرتبط بالحركة وحمل الغذاء. ويضم البطن أعضاء داخلية وأجهزة مرتبطة بالتكاثر أو اللسع بحسب فرد الطائفة. تشابه خطة الجسم لا يعني تماثل الوظائف.
تتوزع وظائف الحس بين العين المركبة التي تلتقط جوانب واسعة من المشهد والعين البسيطة، وبين قرني الاستشعار اللذين يميزان روائح الأزهار وإشارات أفراد الخلية. وبهذا تستطيع العاملة الجمع بين رؤية ما حولها والتعرف الكيميائي على الغذاء والطائفة. أجزاء الفم من نمط قارض لاعق: تساعد أجزاء على معالجة مواد صلبة كالشمع، وأخرى على لعق السوائل مثل الرحيق. لا يصح وصف الفم بأنه ماص خالص أو قارض خالص.
في الأرجل الخلفية للعاملات تراكيب تساعد على حمل حبوب اللقاح، بينما تسهم الأرجل الأمامية في تنظيف قرني الاستشعار. ويرتبط البطن بحوصلة العسل التي تحمل الرحيق مؤقتًا، وبآلة اللسع عند العاملات. تذكر المادة أن الذكر لا يملك آلة لسع، وأن الملكة تستعمل آلتها أساسًا في مواجهة ملكة منافسة. لذلك يفسر اختلاف البنية بعض اختلاف السلوك، ولا يكفي عد أجزاء الجسم وحده لفهم وظيفة الفرد.
الملكة والعاملة والذكر
تضم الطائفة عادة ملكة وعاملات وذكورًا. الملكة أنثى مكتملة الجهاز التناسلي؛ وظيفتها الأساسية وضع البيض، وتفرز إشارات كيميائية تؤثر في التنظيم. العاملات إناث لا تتكاثر عادة بوجود ملكة، وتتولى رعاية الحضنة وبناء الأقراص وجمع الغذاء والدفاع. الذكر فرد تناسلي لا يملك آلة لسع؛ لا يؤدي أعمال العاملة.
| الفرد | وضعه التناسلي | دوره الغالب |
|---|---|---|
| الملكة | أنثى خصبة | وضع البيض والإشارات المنظمة |
| العاملة | أنثى غير متكاثرة عادة | أعمال الخلية والحقل |
| الذكر | ذكر | التزاوج مع ملكة |
إذا غابت الملكة قد تضع بعض العاملات بيضًا غير مخصب، لكن ذلك لا يحولها إلى ملكة؛ يختلف تكوّن الملكة وتغذيتها وأثرها في الطائفة.
تفرز الملكة فيرمونات تتلقاها العاملات ويؤثر وجودها في انتظام الطائفة. لهذا يرتبط فحص حالة الملكة بأكثر من رؤية البيض: يهم أيضًا استمرار سلوك العاملات المعتاد. والعاملات لا يقتصر دورها على جمع الرحيق؛ فبعضها يرعى اليرقات، وبعضها يبني الأقراص أو يدافع أو ينظم الحرارة. أما الذكر فلا يحمل لقاحًا للخلية ولا يشارك في هذه الأعمال، وتتم وظيفته التناسلية خارج مسكن الطائفة. هذه الفروق تفسر لماذا يختل العمل إذا نقصت العاملات حتى مع وجود ملكة.
التحول الكامل
يمر نحل العسل بـ بيضة ← يرقة ← عذراء ← بالغ. اليرقة طور تغذية ونمو، وتُعاد بنية الجسم في العذراء قبل خروج الفرد. تورد المحاضرة مددًا كلية تقريبية من البيضة إلى البالغ: 16 يومًا للملكة، و21 للعاملة، و24 للذكر. هذه مدد تطور وليست أعمار الحياة بعد الخروج. يرتبط اختلاف الملكة والعاملة أيضًا بغذاء اليرقة ورعايتها، لا باسم البيضة وحده.
بعد خروج البالغ لا تعود النحلة يرقة ولا عذراء؛ يبدأ طور العمل أو التكاثر بحسب الفرد. لذلك لا يصح جمع أيام البيضة واليرقة والعذراء مع عمر العاملة في الحقل ووصفها كلها بأنها «مدة التطور». وتورد المحاضرة اختلاف مدة كل طور بين الملكة والعاملة والذكر؛ المقارنة المفيدة هي في مجموع المراحل وترتيبها، لا في حفظ رقم منفصل عن اسم الفرد والمرحلة.
الأنواع والسلالات
تفرق المحاضرة بين سلالات Apis mellifera التي تبني أقراصًا متعددة داخل تجاويف وأنواع تبني عشًا مكشوفًا أو تختلف في بنائه. تذكر Apis mellifera syriaca سلالة محلية في الأردن. لا يكفي اسم «نحل العسل» لاستنتاج أن كل نوع يُدار بالطريقة نفسها؛ تحدد بنية العش وسلوك الطائفة إمكان الإدارة.
ينتمي النحل إلى رتبة غشائيات الأجنحة ثم عائلة النحل، وتندرج تحتها أجناس وأنواع وسلالات. لهذا يكون اسم السلالة أدق من الوصف العام «نحل أردني» أو «نحل أوروبي». تذكر المادة سلالات تختلف في لون العاملات وحجم الطائفة والدفاع وبناء الأقراص. قد تشترك سلالتان في اللون وتختلفان في السلوك؛ لذا لا يكفي اللون وحده لتحديد هوية الطائفة أو ملاءمة طريقة تربيتها.
مهم · متكرر في أسئلة السنوات: تظهر وظائف الأفراد ومراحل تحول النحلة وتصنيفها ضمن الأسئلة.
الخلاصة
خلاصة الدرس: تتشابه أفراد الطائفة في خطة الجسم ومراحل التحول، لكنها تختلف في التكاثر والعمل. الملكة تضع البيض، والعاملات تدير الحياة اليومية، والذكور تؤدي وظيفة تناسلية.
