حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
شرح الميد · أسس سلوك الحيوان
هدف الدرس
تمييز السلوك الموروث من أثر الخبرة والبيئة، وربط أنماط السلوك بوظيفتها قبل وصفها بالطبيعية أو الشذوذ.
الفهرس
- السلوك وعلم دراسته.
- الاستعداد الموروث والخبرة المكتسبة.
- عائلات السلوك في حياة الحيوان.
السلوك وعلم دراسته
السلوك هو ما يفعله الحيوان استجابةً لما حوله وما يمر به. تشرح وحدة السلوك أن الاستعدادات الموروثة تتفاعل مع الخبرة البيئية، فلا تكفي مشاهدة فعل واحد للقول إنه وراثي خالص أو مكتسب خالص. يدرس علم السلوك الحيواني (Ethology) هذه الاستجابات في سياقها؛ والمقارنة بسلوك النوع المعتاد تساعد على ملاحظة الانحراف، لكنها لا تشخص سببه وحدها.
يعطي مصدر المؤشرات السلوكية طبقة أخرى للتفسير: يتأثر الاختيار بعمر الحيوان وحالته الفسيولوجية وخبرته السابقة واستجاباته الفطرية. لهذا قد يختلف سلوك فردين من النوع نفسه عندما تختلف ظروفهما. كما أن طريقة السكن والتغذية الملائمة للخيل لا تُنسخ تلقائيًا إلى الأبقار.
الاستعداد الموروث والخبرة المكتسبة
تسمي الوحدة الغريزة مثالًا على الاستعداد الفطري، وتضع التعود ضمن السلوك الذي يتغير بالخبرة. الفطري لا يعني أن كل خطوة تظهر كاملة بلا تعلم؛ فاستجابة الوليد للرضاعة مثال على استعداد يبدأ مبكرًا بينما تتضح تفاصيل الأداء بالممارسة. والتعود يعني انخفاض الاستجابة لمثير مألوف متكرر في سياق معين؛ لا يعني أن الحيوان فقد القدرة على الإحساس أو أن كل ضغط صار غير مؤذٍ.
| جانب المقارنة | الاستعداد الفطري | أثر الخبرة |
|---|---|---|
| نقطة البداية | قدرة تظهر مبكرًا في حياة النوع | تغير بعد التعرض أو التعلم |
| مثال المادة | الميل إلى الرضاعة | الاعتياد على مثير مألوف |
| حد الاستنتاج | لا يفسر كل تفاصيل الأداء | لا يمحو أثر النوع والحالة الجسدية |
عائلات السلوك في حياة الحيوان
تصنف المادة السلوك إلى جنسي وأمومي واجتماعي وغذائي واستقصائي وسلوك مأوى وإطراح وراحة. التصنيف يصف وظيفة الفعل أكثر مما يعطي حكمًا أخلاقيًا عليه. فطلب الظل عند الحر يرتبط بالمأوى، والاستكشاف يجمع الحركة وجمع معلومات عن البيئة؛ وقد يخدم الفعل الواحد أكثر من وظيفة. تُقارن الأنماط بمرجع النوع والعمر والبيئة قبل عدّها طبيعية أو غير طبيعية.
الخلاصة
خلاصة الدرس: السلوك نتيجة تفاعل الاستعداد الموروث والخبرة والحالة والبيئة. تمييز الفطري من المكتسب وفهم وظيفة السلوك يساعدان على تفسير الملاحظة، ولا يحولانها وحدهما إلى تشخيص.
