حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
شرح الفاينال · المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة
هدف الدرس
أن تفسر مسؤولية المؤسسة عن أثر قراراتها، وتحدد أصحاب المصلحة وأبعاد التنمية المستدامة ومبادئ السلوك المسؤول.
الفهرس
مفهوم المسؤولية المجتمعية، أصحاب المصلحة وممارسات المؤسسة، مجالات المسؤولية، مبادئ ISO 26000، أبعاد التنمية المستدامة، دور القائد.
مفهوم المسؤولية المجتمعية
ترتبط المسؤولية المجتمعية بما تتركه قرارات المؤسسة وأنشطتها من أثر في الناس والبيئة. لذلك لا تختصر في تبرع عابر: ينبغي أن تظهر في طريقة العمل اليومية، والامتثال للقانون، والسلوك الأخلاقي، والحوار مع المعنيين. تعرض المادة أكثر من تعريف؛ بعضها يركز على مساهمة المنشآت في تحسين معيشة العاملين والمجتمع، وبعضها على المبادرات الطوعية. يجمعها أن المؤسسة تنظر إلى أثر عملها خارج حدود الربح المباشر.
أصحاب المصلحة وممارسات المؤسسة
أصحاب المصلحة هم الأطراف التي تتأثر بقرارات المؤسسة أو تؤثر فيها، مثل العاملين والمستفيدين والمجتمع المحلي والشركاء. تذكر المادة الاتصال والحوار المفتوح معهم، وإعداد تقارير منتظمة، وتحديد المخاطر والتحسين المستمر. فمثلًا، إذا أرادت مؤسسة تغيير خدمة تقدمها، فإن سؤال المستفيدين والعاملين عن أثر التغيير أقرب إلى المسؤولية من الإعلان عن المبادرة بعد إقرارها دون حوار.
مجالات المسؤولية المجتمعية
تعرض المادة أربعة مجالات عملية: البيئة والمجتمع والسوق والعاملون. يتعلق المجال البيئي باستهلاك الموارد والمخلفات، والمجتمعي بعلاقة المؤسسة بالناس والخدمات، والسوق بحقوق المستهلك وجودة ما يقدم له، والعاملون بظروف العمل وحقوق الموظفين. قد يمس قرار واحد أكثر من مجال؛ فتقليل الهدر البيئي مثلًا قد يغير إجراءات العمل والكلفة وجودة الخدمة.
مبادئ ISO 26000
تورد المادة سبعة مبادئ إرشادية في ISO 26000: المساءلة، والشفافية، والسلوك الأخلاقي، واحترام مصالح أصحاب المصلحة، وسيادة القانون، ومراعاة المعايير الدولية للسلوك، واحترام حقوق الإنسان. المساءلة تعني تحمل المؤسسة تبعات عملها، والشفافية تعني إتاحة معلومات مناسبة عما تفعله، أما احترام أصحاب المصلحة فيقتضي النظر في أثر القرار عليهم. يقدّم ISO 26000 إرشادات للمسؤولية المجتمعية؛ ولا ينبغي فهمه على أنه شهادة تمنحها المواصفة للمؤسسة.
أبعاد التنمية المستدامة
التنمية المستدامة تلبي حاجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية حاجاتها. تصل المادة بينها وبين المسؤولية المجتمعية من خلال ثلاثة أبعاد متلازمة:
| البعد | ما ينظر إليه |
|---|---|
| الاقتصادي | النشاط والموارد وفرص العمل والقدرة على الاستمرار. |
| الاجتماعي | العدالة والخدمات والصحة ورفاه الناس. |
| البيئي | تقليل الضرر وحسن استخدام الموارد وحمايتها. |
النجاح الاقتصادي وحده لا يصف تنمية مستدامة إذا أضر بالناس أو استنزف الموارد. كما أن مبادرة اجتماعية تحتاج إلى موارد وتنظيم لتستمر. وتعرض المادة أيضًا معوقات تنموية في الوطن العربي، منها الفقر والبطالة ومحدودية الموارد وبعض أوجه ضعف المؤسسات التعليمية والبحثية؛ وهي أمثلة على تداخل الأبعاد لا قائمة ثابتة لكل بلد أو وقت.
دور القائد في تحقيق المسؤولية المجتمعية
يربط المصدر دور القائد بتحديد حاجات الجماعة، والمشاركة في رسم الخطط، وتوزيع الأدوار حسب القدرات، ثم تقويم العمل. تتضح صلة القيادة بالمسؤولية هنا: قرار يشمل المعنيين ويحسب أثره أقرب إلى هدف الجماعة من نشاط منفصل لا يراجع نتائجه. ويتطلب ذلك تواصلًا وعدلًا واستعدادًا لتعديل الخطة عند ظهور أثر غير مقصود.
الخلاصة
خلاصة الدرس: تُقاس المسؤولية المجتمعية بطريقة عمل المؤسسة وأثرها في أصحاب المصلحة والبيئة، وتتصل بالتنمية المستدامة عبر الاقتصاد والمجتمع والبيئة. يقود السلوك المسؤول حوار ومساءلة وتحسين مستمر.
